السبت، 2 يوليو، 2011

الإخوان المسيحين ....!!

بسم الله الرحمن الرحيم






دوما يرهبونا ونحن صغار من اشياء كثيرة  هى أمنا الغولة وابو رجل مسلوخة الذى دوما ينتظرنا فى الظلام  حتى ننام مبكرا لنستيقظ مبكرا
والدولة بما أن رأسها كان ابا لها حسب قول البعض فكان يتعامل معنا كما يتعامل ابائنا معنا ويربينا بنفس طريقة التربية التى تربينا عليها
خلق لنا النظام أمنا الغولة  ونصحنا بالنوم ثم النوم ثم النوم  ولم يسدى لنا النصح ابدا بالاستيقاظ بل أرادنا ننام دون أن نستيقظ
وبالفعل كان دوما يرهبونا من أمنا الغولة التى تطرق الباب عند غياب الأب فجعلونا نتمنى دوام بقاء الاب وجعلونا نفضل النوم عن الأستيقاظ

انهم صنعوا بالفعل أمنا الغولة بكل اتقان وفى قدرتهم أن يخلقوا الف امنا الغولة غيرها

وبعد هذه المقدمة أقدم لكم أمنا الغولة ....
وأحسبنى اسمع تصفيقكم لها وترحيبكم بظهورها ولأول مرة كمواطن صالح لايهابه أحد  ونظن أنه  اَن الأوان لتحل امنا الغولة ضيفة عندنا ونرحمها من الخارج ومن حر الصيف وبرودة الشتاء ونعاملها بكرامة  ونطرد الاب الجبان الذى بدلاً من أن يعلمنا المواجهة والمعرفة كان يعلمنا النوم والسذاجة

ان امنا الغولة هى الإخوان المسلمين  دوما جعلوها فزاعتهم وجعلوا كل شىء إسلامى فزاعة لهم
أنا كنت ضمن الابناء الذين كانوا يفضلون النوم والسذاجة  عن ان افتح الباب واعرف من هى  امنا الغولة  لم أتجرأ ان اقتحم الظلام  لكونى أتخيل ان هناك وحش كاسر
ما ذنبهم ماذا هو عقابهم 

بدأت الحدوتة منذ ثورة جمال عبد الناصر لا بل من قبل ذلك من ذرعت الحملة الفرنسية العلمانية فى مصر ومنذ بدأ الانحلال ينتشر فى المجتمع المصرى الملتزم المتدين
واصبحت رسمية فى عهد جمال عبد الناصر باشتراكيته والسادات بدكتاتوريته ومبارك الذى كان عليه أن ينهى الحدوتة  بثورة عظيمة تدعو للحرية

تجد أحدهم يتحدث عن البابا شنودة باجلال مبهر وبخضوع تام وبخشوع وعبادة ويتحدث عن اليهود بكل سعادة وافتخار وبكل خضوع واحترام
إنما عندما يتحدث عن اى شىء إسلامى يحمل حروف  إ-س-ل-ا-م
تعلن عليه الحرب ويبدأ كل ارجوز بسخريته ونكاته التى يتسول من الجميع ضحكهم على نكاته المجربة والمكررة والقديمة البايخة

الاخوان المسلمين أنا لست اخوانيا او منضم لهم ولكنى اعلم جيدا تاريخهم مهما زوره غيرهم واعلم اخلاقهم وسياستهم
وهم الأن يحاولون خلق امنا الغولة مرة أخرى  وهى السلفية
وبعد السلفية  السنة وأهل السنة جميعا وبعد أهل السنة المسلمين أجمع ودين الاسلام  هكذا هى دائرة امنا الغولة تتوسع  لتضمنا جميعا

تخيلوا لو أن هناك الإخوان المسيحين  بالتأكيد كانوا هم الملائكة  المحترمين المثقفين بالتأكيد كان مبارك يحترم امريكا فبالتالى كانوا مكرمين عنده
ليس المشكلة فى الاخوان المسلمين أنفسهم بل المشكلة فى كلمة مسلمين
هذه هى الحقيقة

واريد ان أنصحكم بالنوم مبكرا لان هناك امنا الغولة  التى تنتظر الجميع خلف ابوابكم المغلقة لتأكلكم

ليست هناك تعليقات: