الأربعاء، 27 أبريل، 2011

تخيلوا مصر بدون مسيحين ......!!





تخيلوا مصر بدون مسيحين ....!!
ها ها تخيلتم ...
مصر بدون جرجس وميخائيل وجارك بطرس والنجار بنيامين والدكتور كرولس وبدون مجدى يعقوب وبدون نجيب سويرس وبدون البابا شنودة 
تخيل مصر بدون كل هؤلاء 
أحدكم أبتسم ابتسامة ارتياح وقال فى سره : ياااااااااااااااه ياريت كنا ارتحنا من القرف اللى احنا فيه دا
وهناك اخر يهمس منزعجا: ايه الهبل اللى انتو بتقولو دا هما يعنى مش بنى أدمين ومن حقهم ان يحيوا فى وطن زى اى حد
وهنا أخر عندما وقعت عينه على العنوان اغلق المدونة وطنش 

اتركونى أسرد لكم خيالى ...
عندما تخلو مصر من المسيحين ونعتقد أننا اصبحنا مجتمع ذا أفكار متحدة  واحدة  ونعتقد أيضا اننا لن نسمع كلمة فتنة وطائفية مرة اخرى 
وفجأ ة تزهلنا جميعا أنا سنجد ان هناك شرزمة من الشيعة يقطنون السادس من أكتوبر ويزيدون ويمارسون عبادتهم وشركهم فى مصر
ونرجع لفتنة اخرى اسمها السنة والشيعة ونرجع ننادى بالوحدة الوطنية مرة أخرى ونطلب من الطلاب فى المدارس فى حصة الرسم ان يرسمو بدلا من الصليب والهلال يرسمو سنى وشيعى ويرسمو هلال أبيض  للسنة ويرسمو هلال أسود للشيعة 

تخيلوا اننا تخلصنا من الشيعة ....
وانتهينا منهم ورجعنا لاعتقاتدنا اننا عدنا للوحدة والاتحاد ..........
وفجأة كالعادة نكتشف وجود القرأنيين والبهائيين ونفعل معهم ما فعلناه مع المسيحين والشيعة 
الأن لقد تم المراد لم يعيش بيننا الأن مسيحى او شيعى او ملحد الأن كلنا سنة كلنا فئة وفكر واحد 
بينما نعيش فى سلام ونهنأ بالوحدة  والاتحاد ونستمتع بأننا لم نعد نسمع كلمة فتنة وكلمة طائفية مرة أخرى 
وفجـــــــــــــــــــــــــــــأة ... نكتشف أن هناك البعض يتعبدون على المذهب الحنفى والبعض يتعبد على المذهب الشافعى وتتعدد المذاهب ونختلف وتحدث مشاحنات بين هذا المذهب وأتباعه وهذا المذهب وأتباعه
ولكننا نحل هذا الأمر بفكرة ما 
ونجد انا تفرقنا ايضا لفكرتين وحزبين أهلى وزمالك 
أو صعيدى وبحراوى
أو أبيض وأسود
_____________________________
نكتشف أننا لم تكن مشكلتنا أننا مسلمين وأنهم مسيحين 
المشكلة هى عدم تقبل سنة الاختلاف فى هذا العالم وعدم تقبل الأخرين الذين يعيشون معنا فى هذا العالم الواسع الذى من حق الجميع الحياة بكل حرية 
مصر بدون اى احد من عناصرها وشعبها فهى بدون مصر 
تكون بدونهم مصر ليست مصر 
لأن مصر  حكمها فرس رومان يونان بطالمة هكسوس حتى الليبين أيام رمسيس حكمونا  و .... و......
مصر كوكتيل من كل البشر 
مصر جنة من حق اى مخلوق ان يحيا مصرى كما يحلو له
أنت حر مالم تضر 
وأعلم جيدا( الاختلاف موجود الى يوم القيامة )











الاثنين، 25 أبريل، 2011

الدولة الدينية ليست من الاسلام

بسم الله الرحمن الرحيم



يبدو أننى تأخرت فى الحديث عن هذا الموضوع  ولكننى تعمدت التريث لأن الموضوع وهذه القضية تحمل اسم الدين تتناقش عن الدين
والدين أهم شىء فى حياة الشخص أهم شىء فى حياة كل كائن حى على وجه الارض بغض النظر عن ماهية دينه
الدين عقيدة وجذور لحياة الانسان يحتوى حياتك كلها
استيقاظك ومنامك دنياك وأخرتك حتى فى الخلاء وفى معاشرة الزوجة يكون للدين دور وأثر
الدين والدولة .....هل هناك تناقض ؟ ما سر هذا الجدل الذى نسمع به عن السياسة والسلطة وان ننقى الدين عن معارك السياسة الدنيئة
اولا لابد أن نعرف ماهية الدين ونعرف أيضا ماهية السياسة والدولة 
الدين هو طريقة الهية  تبين الصراط المستقيم وكيفية الحياة بسعادة ودائما الباحثين عن الراحة والسعادة  بعد بحث مضنى ومتعب ومهلك يرجعوا ويقررو أن السعادة يبينها الدين 
فالدين طريقة توضح كيف تحيا حياة سعيدة جميلة فى الدنيا والأخرة 
وخصوصا وخاصة الدين الاسلامى يتخلل حياتك كلها (ليرشدك الى السعادة ) فالدين هو شرائع وفرائض وثانيا معاملات وقيم
فالفرائض مثل الصيام والصلاة والذكاة ... والشرائع هى الحلال والحرام والله حرم أكل الخنزير والميتة والدم وحرم الخمر وحرم الزنا والقتل وسفك الدماء والأعراض وحلل كل شىء دون ذلك فالحلال بين والحرام بين وكل حاجة فيها حلال وحرام وكل شىء ممكن تستخدمها حلال وممكن تستخدمها حرام

الدولة والسياسة ::::هى طريقة لترتيب وتنظيم الحياة اليومية والمستقبل المعيشى للشعب فالسياسة هى تدبير مصالح الوطن 
الدين طريقة للحياة بكل شمولها
والسياسة طريقة للحياة اليومية بكل خصوصياتها
فالدين والسياسة طريقة للحياة باختلاف الشمول والخصوصية


وبدأت النبرة عن فصل الدين عن السياسة فى ثورة اوربا على الكنيسة التى احتكرت العلم والسلطة بين جدرانها وعاشت الاوربيون فى جهل ومرض وأعتبرو ذلك قدرا وكل شىء قدر  فالحاكم ولو كان ظالم قدر ويجب ان يطاع لأنه مبعوث من الله  والمرض قدر والطب كفر وعاشت اوربا فى الخرافات والجهل
أما بينما كانت اوربا تحيا فى الظلام كان النور  فى الدولة الاسلامية ينير ارجائها وكان الطب والعلم فى كل مكان ولم يكن الحاكم الا شورى فى بداية الخلافة وبعد على بن طالب  تحولت من خلافة الى ملك يتوارث وهكذا كان هناك نظام شورى ونظام دولة مدنية فى بداية الخلافة وعندما تحولت لملك   كان هناك أيضا نظام شورى وان كانت صلاحياته غير كاملة 


فى ندوة للبرلمانى الاخوانى الكبير صبحى صالح فى جامعة سوهاج قال فى هذا الموضوع اضاءة فكرية على حد تعبيره ( الدولة الدينية قداسة والدولة المدنية سياسة ) الاسلام لا ينكر الدنيا لا يدعى للزهد عن كل ما فى الدنيا والانعزال عنها بل يحثنا الى العمل والدعوة لم يدعونا لصومعة ورهبنة 
فالدولة الدينية ليست من الاسلام
الدولة المدنية التى تعمل على حفظ حق جميع المواطنين بكل طوائفهم ومعتقداتهم لا تعترف الا بالانسان والانسانية 


جرى حوار بينى وبين بعض اصدقائى عن الدولة الدينية فقلت لو حكمت البلد بحسب فهمك للدين ماذا تفعل ؟
فرد بكل حماس قائلا: اولا ههدم كل الأضرحة والقبور التى فى المساجد
ثانيا كل الكباريهات اللى فشارع الهرم تغلق  والكل يرجم ويجلد
ثالثا الشواطىء ومايحدث فى الشواطىء يلغى 
قلت له والسياحة ؟
قال : تغور السياحة  ويغور الاقتصاد المهم الدين
رابعا :السينما والمسرح كله يقفل كله يلغى كله يجلد كله يرجم
خامسا : ................................
قلت له : كفاية هو فاضل ايه فالبلد علشان خامسا وسادسا 
الدولة الدينية التى يعتقد الحاكم فيها اله يحاسب الناس على افعالهم  هذه ليست من الاسلام 
الدولة التى لاتحترم  حقوق الانسان وحق غير المسلم ليست من الاسلام
الرسول عند دخوله للمدينة عمل شوية معاهدات منهم معاهدة تعتبر اتفاق بين الرسول واليهود لتعمير والنهوض بالمدينة والسلام داخل المدينة 
اللى هيخرج بالقوة من الكباريه مممكن يلقى كباريه واكتر يدخله لازم يخرج من الكباريه وهو مقتنع  أنه خرج من جهنم بعينها  لازم يفعل ما يعتقده لو انت قفلت كل الكباريهات هتبقى فيه برضو كباريهات سرية  وضررها اكبر وأشمل
الرسول كان ما عليه الا البلاغ  لم يجبر احد على صلاة الجميع كان يهرول ليصلى نحن نريد هكذا الناس تقتنع بما تفعله نريد ثورة أخلاقية 
اليوم شم النسيم كنت ماشى على الكورنيش 
رأيت تحرش رأيت معاكسات وصداقات حرام وملامسات وأحضان رأيت ناس بتشرب حشيش عينى عينك ولاحول ولا قوة الا بالله
لو مسكت انت جنزير لتصلح هذا المشهد هذا ينافى الدين لكن لو تكلمت بلين ودعيتهم بالكلمة الطيبة  واعتقدو واقتنعو بالاخلاق والفضيلة ممكن فعلا تصلح المجتمع
امرأة زانية ذهبت للرسول وهى حامل واعترفت انها زانية لم يتجهم الرسول ويأمر برجمها فورا  بل تركها لتضع الجنين ثم تركها لترضع الجنين ثم تركها لتربى الجنين حتى أشتد عوده فرجمها برغبتها فى التخلص من عقاب الدنيا
هكذا قدم الرسول الانسانية  ولم يتجهم ويغضب ويجلد ويرجم بل ديننا كله رحمة كله دعوة 
لم نرى الرسول او اى  خليفة يتبع كل كذاب ليعاقبه على كذبته يلاحق كل زانية  ليرجمها لم نر اه يتبع كل حانة ليهدمها فوق رؤوس من فيها نحن نريد ثورة أخلاقية نريد أن نخرج من منزلق اخلاقى مرعب
نحن نريد دولة اسلامية خالصة = اى دولة مدنية خالصة
فالدولة الدينية ليست من الاسلام
وعذرا على الاطالة
وكل عام ومصر بخير بمناسبة عيد تحرير سيناء وعقبال تحرير القدس ان شاء الله

الجمعة، 1 أبريل، 2011

عيد........ وفاتى




عيد ميلادى
1/4/1991
16 من شهر رمضان الكريم
يوم الاثنين
الساعة الخامسة فجرا 
فى هذا اليوم لقد صدر القرار  الربانى بان أأتى لهذه الدنيا
فى هذه اللحظات كانت عينى ترى اول ومضة لضياء الشمس
اذنى تسمع الضوضاء الذى يصدرها أهل هذا العالم
تلتقفنى يد الى يد وتعرض عليه وجوه وأشكال تنظر لوجهى بتفحص وتمعن 
كان اول يوم فى حياتى
كان ابى  بعد صلاة الفجر يقرأ ويطلع وما قطع سلسلة افكاره وقطع عليه خلوته مع الكتب الا صراخ امى 
كان يوما هادىء... كنت الطفل المنتظر الذى يحتمل قدومه فى أى وقت وأى حين
اتت الداية واتيت انا
التقفنى عمى دسوقى هو من اعلن النبأ السار على الجميع قائلا ... ولد
الابن الاكبر اول وليد له فرحة خاصة وله مكانة خاصة ايضا


كانت ولادة عسيرة مع ان أمى كانت تتألم ونصحوها الجميع بأن تفطر من الصيام ولكنها لم ترضى 
اطلقو علية أسم احمد على اسم جدى رحمه الله  وتباركا بأسمه وتقوته


اول يوم 
اول يوم تلمس قدمى هذه الأرض


السنة الماضية كنت بحال
واليوم بحال مختلف
والسنة القادمة سوف  اكون بحال يختلف عن هذه السنة
وهذه هى الدنيا
.............................................اريد ان أقول
ليس اول يوم هو ما يشغلنى  وتشغلنى تفاصيله 
أنما ما يشغلنى هو أخر يوم
نعم
لا تشغلنى البداية فهى مضت 
ولكن تشغلنى نهايتى
يشغلنى اليوم الذى سيختم قصة قصيرة لشخص لا يستحق حتى تلك القصة القصيرة 
فليس هناك حكاية اكتملت معى حتى اضعها فى قصة قصيرة
عند وفاتى من سيكون بجانبى يواسينى ويسمع وصيتى
من سيحزن ويذرف دمعه من أجلى
من سيكون واقف فوق رأسى داعيا
من سيزورنى جزينا مواسيا
من سينظر لى حاقدا شامتا
من انا فى هذا اليوم
فى أى تاريخ
ويوم
وساعة
فى أى مكان 
وحين
وموقع
من سيعلن نبأ وفاتى ومغادرتى هذه الدنيا ويقول.......... لقد مات الولد
من سيتلقفنى من يد ليد حتى يضعنى بداخل قبرى
كما خرجت من رحم أمى سأدخل رحم قبرى 
اليوم يوم ميلادى  نعم
ولكن هل العام القادم انفاسى هى من ستطفىء الشمع 
ام انفاسى ستطفىء حياتى بالكامل
ربااااااااااااااااااااااااااااااااااه ..... أخاف ان احيا وحيد فالدنيا 
وان أصبح وحيدا ايضا فى الأخرة
فهل كما أملك عيد للميلاد .... سوف املك عيد للوفاة ..
هل فرحتى بقدومى للدنيا ستعادل فرحتى  لمغادرتها
اظن ان فرحتى بالمغادرة أكبر
الله احسن ختامنا جميعا 
أمين يارب